حيدر حب الله
170
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع
عليه هو رواية الشيخ في الغيبة ( 4 / 326 ) ، مما يعني أنّ السيد الخوئي انتهى إلى وثاقته ، مضافاً إلى ما جاء في كلام الصدوق المتقدّم عنه وعن صاحبه . وأذكر أنّي قرأت - فيما سبق - رأياً منقولًا عن المجلسي في بحث آخر وردا في طريقه ، بأنّه قال ما مفاده أنّه أكثر الطرق وثاقة على طريقة الأقدمين . وعوداً على بدء حول سند الرواية ، فبناء على أنّ الحسن بن راشد مشترك ، وأنّ الذي مدحه المفيد في الرسالة العددية هو غير الذي روى هذه الرواية ، وهو غير الذي ضعّفه النجاشي ، نعم هو جدّ القاسم بن يحيى الذي ضعّفه ابن الغضائري وتابعه بعض على ذلك . أما القاسم بن يحيى والحسن بن راشد ، فلم يُنصّ على وثاقتهما في الأصول الرجاليّة ، كما ذكرتم . ومع ذلك فهناك من اعتمد على روايتهما من القدماء كالصدوق ، بل نقل عنه ما قد يفيد وثاقتهما الضمنيّة . ولكن وثقهما أو قوّى روايتهما بعض المتأخّرين كالوحيد والسيد الخوئي والسيد سعيد الحكيم وغيره . ممّا يعني أنّ رواية الصدوق في الخصال حسب بعض الآراء معتبرة . ( حبّ الله ) : هنا أمور : 1 - ما أكتبه هو رأيي الشخصي ، ووثاقة الحسن بن راشد مبنيّة على كامل الزيارة الذي عدل عنه السيد الخوئي ، وعلى تفسير القمّي الذي لا أعتقد به ، وعندما أكتب فأنا أكتب وجهة نظري الشخصيّة المتواضعة ، ولا أكتب وجهة نظر ، لا المشهور ولا السيد الخوئي ولا جمهور الإماميّة ، ولست بملزمٍ أحداً برأيي ، ولا أنسبه إلى الطائفة ، وأحياناً أشير إلى تأييد وجهة نظري برأي الآخرين لرفع الاستيحاش فقط ، فمن لا يقول بمبنيي القمّي والزيارة ( وأنا أقول بوثاقة مشايخ كامل الزيارة المباشرين فقط وهم حوالي 32 شخصاً ) ، فلا تكون الرواية